الاستشارة الشرعيَّة وأهدافها في الشريعة الإسلاميَّة

آيات رداد, أحمد رداد

Abstract


لقد آثرت الباحثة الخوض في موضوع الاستشارة الشرعية وأهدافها في الشريعة الإسلامية لما له من أهمية كبيرة في حياة المسلم، وتكمن مشكلة البحث في غياب دور الاستشارة الشرعية الفعّال، وعدم وَعْي الأفراد بأهميتها ومكانتها في حياتهم، ودورها في حلِّ كثير من المشكلات التي يواجهونها والحد منها، بالإضافة إلى قلّة تطبيقها في حياتهم اليومية، ويسعى هذا البحث إلى تحقيق عدة أهداف، منها: الوصول إلى أهمية الاستشارة الشرعية وأسبقية الإسلام في التطرّق لها، وقدرتها على حل كثير من المشكلات والتعقيدات التي تواجه الفرد المسلم والأسرة والمجتمع ككل، والسعي إلى نشر الوعي بين الفرد والمجتمع المسلم بأهمية الاستشارة وتطبيقها في حياتهم اليومية، كما يهدف البحث إلى بيان حكم الاستشارة، وأركانها وضوابطها، وقد نهجت الباحثة في كتابة بحثها المنهج الاستقرائي والمنهج التحليلي، وقد توصلت الباحثة في نهاية بحثها إلى عدة نتائج، أبرزها: أن الاستشارة هي طلب صاحب الحاجة المشورة ممن يثق بهم في دينهم وعلمهم وتقواهم لله، من ذوي الخبرة والمعرفة، وللاستشارة ثلاثة أركان، هي: المستشير والمستشار والأمر المتشاور فيه، ولكل من هذه الأركان ضوابط تختلف من ركن لآخر، وثمة أمور على المستشير أن يلتزم بها ليصل إلى الثمرة المرجوة من الاستشارة، وأما أهداف الاستشارة، فهي: التقرّب إلى الله تعالى، ونيل الأجر والثواب منه سبحانه وتعالى، والبحث عن الحقيقة والصواب ضمن المنهج الشرعي، والقضاء على الفردية والارتجالية، وتنسيق الجهود وتجميعها، والإفادة من الطاقات وعدم تبديدها، والتدريب والإعداد، واكتشاف المواهب والطاقات، والوصول إلى الحلول الكثيرة للمشكلات التي تواجه الفرد والأسرة والمجتمع.

Full Text:

XML

Refbacks

  • There are currently no refbacks.

Comments on this article

View all comments